مدير الجامعة يلتقي بعمداء الكليات ومديري المراكز لمناقشة مخرجات زيارة معالي وكيل وزارة التعليم السعودي

التقى معالي البروفيسور هنود أبيا كدوف مدير الجامعة أمس الأحد ٢٦ / ٩ / ٢٠٢١م بالسادة عمداء الكليات ومديري المراكز ورؤساء الإدارات بهدف مناقشة مخرجات زيارة وكيل وزارة التعليم للتعاون الدولي بالمملكة العربية السعودية للجامعة . في البدء رحب السيد المدير بالسادة الحضور في اجتماعهم الدوري والذي يناقش المستجدات بالجامعة مشيرا بأن اجتماعنا هذا بخصوص مناقشة مخرجات زيارة وكيل وزارة التعليم السعودي وانطباعها لدى المتابعين للجامعة من الداخل والخارج مقدما شكره لجميع من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة التي كانت ناجحة بكل المقاييس خاصة الانطباع الجميل لدى الإخوة السعوديين والعالم العربي على ما وجدوه من استقبال وخص بالشكر جميع الطلاب والطالبات على تمثيلهم الرائد لجامعتهم في استقبال الوفد مؤكدا بأن الوفد كان متحمسا جدا ومتفائل في هذه الزيارة التي لا مست وجدانهم في عالمية هذه الجامعة بحق، مضيفا بأن الوفد كان معنيا في المقام الأول في زيارته للجامعات السودانية بجامعة إفريقيا العالمية التي تعتبر بوابة إفريقيا والعالم، كما خصص الوفد يوما كاملا لجامعة إفريقيا العالمية دون غيرها من الجامعات مما يؤكد حرص المملكة العربية السعودية على الجامعة واستقرارها على حسب إفادة الوفد ، طالبا من السادة العمداء المزيد من الصمود والعمل حتى يكونوا سند ودعم للجامعة، كما ناقشنا مع معالي الوكيل أمر الجامعة وقيام مجلس الأمناء وتفاكرنا حول اتفاقية المقر وبعض المقترحات الأخرى والتي تساعد على تطوير الجامعة واستقرارها تم النقاش مع الوكيل على قيام المشاريع المستعجلة التي يكون لها عائد سريع للجامعة ومنها تأهيل مستشفى بروفيسور مبيوع لتدريب الطلاب وخدمات العلاج، ونرجو من جميع العمداء تقديم مشاريع منتجة مستعجلة بتكاليف ذي عائد سريع للاعتماد على الذات ، كما تفاكرنا حول متأخرات الاشتراك لقناتي العالمية والتعليمية وكيفية دفع هذه المتأخرات وعمل هيكلة لهاتين القنانين . أما البروفيسور عبدالرحمن محمد أحمد كدوك نائب المدير للشؤون الإدارية والمالية قائلا أن الزيارة كانت لنا نقلة نوعية جلبت لنا الرضى التام لما خطط لها وأيضا بالنسبة لمظهر جنسيات الطلاب الذين شكلوا لوحة حقيقية في استقبال الوفد بأعلام بلادهم وزيهم القومي مما دفع بالوفد التصوير معهم وهذا الانطباع الجيد للوفد من الزيارة أما بالنسبة للأمور الداخلية فقد أعددنا هيكلة المسجلين لكل الكليات لترتيب المحاضرات والتنسيق للامتحانات وحفظ السجل الأكاديمي للطلاب، كما طلب من العمداء بأن يكونوا على قدر المسؤولية في أمر الأساتذة لديهم وطلابهم لمعالجة الظواهر التي تخل بسمعة الجامعة خاصة في العملية التدريسية التي لا تليق بالأستاذ الجامعي. أما مداخلات العمداء ومديروا المراكز ورؤساء الإدارات فقد قدموا شكرهم لإدارة الجامعة ولكل من شارك في إنجاح هذا الاستقبال مؤكدين بأن الزيارة أعطت انطباع جيد لنا أولا قبل الوفد وأعطتنا الأمل في أن الجامعة ما زالت بخير، مشيرين إلى أنه يجب النظر لهيكلة الجامعة بأن يدمج ما يمكن دمجه ويطور ما يمكن تطويره وكذلك الاستفادة من أصول الجامعة في مواردها، أما في ما يخص سمعة الجامعة فينبغي أن يحاسب كل من يخل بذلك حتى ولو كان أستاذا ، أما عن مزرعة الجامعة فهي مرت بمراحل مثل ما مرت به كل المزارع الأخرى ولكنها لم تتوقف، والآن المزرعة بدأت تتعافى شيئا فشيئا، كما طلبوا بمراجعة بعض الإدارات لتغيير الأسلوب المتعامل به مع الطلاب والأساتذة مما تسبب برفع كثير من الشكاوى للإدارة . عقب السيد المدير على مداخلات الأساتذة وشكرهم على جهودهم ومشاركتهم الفاعلة في كل الاجتماعات، مشيرا أن علينا الاعتماد على موارد الجامعة وأصولها وتطويرها عبر الآليات الممكنة لكن هذا لا يتم بين ليلة وضحاها نسبة للعقود المجحفة في حق أصول الجامعة وكذلك الظواهر السالبة التي عانت منها الجامعة كثيرا أصبحنا جراء ذلك ندفع ديون كثيرة على الجامعة ولكن بأذن الله وبكم وبالمشاريع السريعة والمنتجة تستطيع أن تتعافى الجامعة مما هي عليه، ونرجو من الإخوة الأساتذة تدريب الطلاب وتوجيهم نحو المكتبات والبحوث التي تعين الطالب على البحث والإطلاع بدلا من الاعتماد على المذكرات الجاهزة. أما بالنسبة للإخوة في الإدارات المعنية يجب عليهم تغيير أسلوب تعاملهم لأنهم يعتبروا بوابة الجامعة ويمثلون سمعة الجامعة وينبغي التعامل مع الطالب أو الأستاذ كأنسان في المقام الأول لأنهم يعتبروا الجمهور الداخلي الذي يعكس صورة المؤسسة للعالم الخارجي.