من أقوالهم عن الجامعة على أرض الواقع

 

انطباعات أستاذ عمر محمد خير عن جامعة افريقيا العالمية متحدثا للسيد مدير الجامعة البروفيسور هنود ابيا كدوف عن زيارته لدولة تنزانيا في هذا التسجيل الصوتي وما لفت انتباهه- حيث أفاد بقوله ( التقيت بالدكتور خالد العوض الرجل الفاضل وذكر لي أنه يعرف مدير الجامعة طالبا مني أن أبلغك سلامه، لكن ما لفت انتباهي أريد أن أرسل لكم رسالة على ما عشته على ارض الواقع في مدينة دار السلام عند مروري بها لأني عندي مهمة في مدينة ثانية - لكن قبل مغادرتي عرفني الدكتور خالد العوض بشاب تنزاني واتصل به لاستقبالي في المطار وفعلا ذهب الشاب مستعيرا سيارة صديقه واستقبلني في المطار وخصص لي اثنين من الشباب لمرافقتي ومساعدتي طيلة الثلاثة أيام في هذه المدينة فساعدوني مساعدة كبيرة جدا فقلت له لا داعي لهذا التعب كله وكان اسمه ( جمعة ) درس بجامعة إفريقيا - قال لي يا عمر ( هذا ما تعلمناه منكم في السودان ) حقيقة شعرت في تلك اللحظة بالدور الكبير ونماذج قد لا يعرفها الإنسان إلا بعدما يمر به موقف كهذا ، الدور الكبير الذي تقوم به جامعة إفريقيا بغض النظر عن كل تحفظات ومن ورائها وما قصدهم- لكن على الأقل هذه الأمثلة البسيطة وأنت تعلم ذلك، لكن قلت أن التجارب على أرض الواقع هذه أثرها على الإنسان وعلى نفسه ليست مثل الحاجة النظرية، إذا لم يمر الإنسان بمثل هذه المواقف ما كنت أعرف دور جامعة إفريقيا هو ماذا لو ما حصل لي موقف مثل هذا الطالب يعبر عن هذه المساعدة والكرم بأنه تعلم ذلك في السودان - وأنت أهل لذلك لا يوجد شك أن هذه الجامعة ضروري المحافظة عليها لتقوم برسالتها وتواصل عليها - وأنت عندك المقدرة تفتح لها آفاق أخرى في ذات الإطار وتطور رسالتها - لكن إن كانت هذه فقط رسالتها فإن الناس يذكرون السودانيين ويذكروا السودان بالخير وتعلموا منهم الكرم والمساعدة - أفتكر أن هذا يكفي، واتخيل إن كان لنا إنسان في أي دولة من إفريقيا جاء درس في جامعة إفريقيا وعرف قدر السودانيين وقدر السودان والخدمة التي قدمتها له السودان ورأى كيف السودانيين يعاملوه بكرم وبأريحية وبدون تكلف - لأن هذه من نعم الله علينا - فقلت أرسل لك هذا الواقع وأبلغكم به - ثم أبلغك مرة أخرى سلام الدكتور خالد العوض - شكرا يا بروف وتحياتنا للأسرة .