مدير الجامعة يزور كلية التربية

بهدف زياراته التفقدية لكليات الجامعة المختلفة زار البروفيسور هنود أبيا كدوف مدير الجامعة كلية التربية برفقة كل من البروفيسور البدري الأمين نائب المدير للشؤون العلمية والثقافية والدكتور مرتضى سليمان مساعد المدير للتنسيق والمتابعة الإدارية والأستاذ صلاح الدين سعيد جمين مدير المكتب التنفيذي والأستاذ عبدالحميد أحمد مساعد المدير للشؤون القانونية ورقابة الاستثمار والأستاذ عصام محمد حسن مدير إدارة الموارد البشرية وذلك يوم الأحد ٢٥ / ٤ / ٢٠٢١م . في كلمته الترحيبية الدكتور عزالدين سعيد عميد كلية التربية مرحبا بالسيد المدير والوفد المرافق له شاكرا لهم هذه الزيارة الهادفة في إطار التفاكر حول برامج الكليات ومن ثم قدم الدكتور عماد المهدي الأستاذ بكلية التربية نبذة تعريفية عن الكلية وأقسامها وبرامجها وأنشطتها المختلفة والذي أشار فيها لمقترحات تطوير الكلية بمراجعة وتنقيح وتحديث لبرامج الكلية وبرامج التدريب والتأهيل بالإضافة إلى التقييم المستمر في أداء الأستاذ وتحصيل الطلاب وتحسين البيئة الجامعية كما أشار إلى مقترحات تضمين التدريب في مجال التخصص بحيث تكون هناك مدارس تابعة للكلية للتطبيق العملي للطلاب وكذلك معمل لعلم النفس التربوي والتوسع في تدريب كل من معلمي التعليم العام ورياض الأطفال والمدارس العربية إضافة إلى تطوير مجلة دراسات تربوية لتصدر مرتين في العام وإنشاء مجلة إلكترونية وإعداد وتصميم وإنتاج المقررات التعليمية للبث التلفزيوني في القناة التعليمية وإعداد خطة بحثية للكلية على المدى القريب والبعيد، وطالب بتعيين أساتذة للكلية ولو بالتعاقدات الفصلية . كما قدم رؤساء الأقسام وأساتذة الكلية المشكلات التي تواجه أقسام الكلية والمقترحات لحلها كما شكوا من الصعوبة في التعامل بنظام البلوك سستم والامتحانات الإلكترونية ويجدون معاناة كبيرة في نتائجها كل مرة فلابد أن تراجع هذه القرارات ولا بد من توظيف القناة التعليمية التوظيف الأمثل بحيث تخدم العملية التعليمية إضافة لعدم وجود قاعات للدراسات العليا ويمكن صيانة قاعة واحدة تليق بطلاب الدراسات العليا. في كلمته البروفيسور هنود أبيا كدوف مدير الجامعة والتي قدم فيها شكره الجزيل لكلية التربية على هذا الأداء والعرض الجميل لبرامج الكلية مؤكدا بأن الكلية تعتبر محورية بالنسبة للجانب التربوي للأساتذة والذي ينعكس إيجابا أو سلبا على الطلاب وأن للكلية دور كبير في هذا الجانب علما بأن للجامعة سمعة طيبة في الخارج وهذا بفضل طلابها الذين يتخرجون منها لأن فيهم روح الانتماء للجامعة رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها وبهذا لنا تصور للحفاظ على الجامعة وسمعتها وعالميتها في السودان وإفريقيا والعالم - مشيدا بالعرض الذي قدم عن برامج الكلية المستقبلية مقترحا بأن تقدم هذه الطلبات عبر لجنة متابعة وتراعى فيها الأولويات حتى يتسنى للإدارة توفير المعينات اللازمة - كما طالب بمراجعة البرامج المتداخلة مع الكليات الأخرى المتخصصة بحيث يكون نوع البرنامج الواحد تقوم به كلية معينة في الجامعة، مؤكدا بأن المرتبات ضعيفة جدا ونسعى جاهدين بالتعاون مع بعض لتحسينها - وبالنسبة للإشراف على البحوث فينبغي أن تكون على ما نصت عليه اللائحة خاصة في الدكتوراه لا يشرف أستاذ مساعد على دكتوراه يمكن يكون مساعد أو معاون حتى يتدرب على الإشراف لأن الإشراف هو فن مثله مثل التدريس - كما طالب بأن يكون للكلية تقييم لتطوير مناهجها وبرامجها بمعدل كل ثلاثة سنوات - على الأقل كما أنه لابد من الحرص على الاعتماد على الموارد الذاتية للجامعة وهذا لا يتم إلا عبر مراجعة الأصول وإلغاء العقود المجحفة للجامعة في مواردها الذاتية - بالنسبة للامتحانات والبلوك سستم لابد أن يكون إشرافا وتنفيذ من الكلية من وضع الامتحانات ومراقبتها وتصحيحها أما بالنسبة للقناة التعليمية وبثها فهناك اتصالات مع بعض الجهات تساعد في دعم تكاليف البث - مشيرا أن الترقيات للأستاذ الجامعي لا تتم إلا عبر الإنتاج العلمي الذاتي من كتابة البحوث والنشر والمشاركة في المؤتمرات العلمية وليس بالقيد الزمني، لا بد لنا من التخطيط المسبق لتطوير الأستاذ الجامعي .