مدير الجامعة يزور كلية الآداب

بهدف زياراته التفقدية لكليات الجامعة المختلفة زار البروفيسور هنود أبيا كدوف مدير الجامعة كلية الآداب برفقة كل من البروفيسور البدري الأمين نائب المدير للشؤون العلمية والثقافية والدكتور مرتضى سليمان مساعد المدير للتنسيق والمتابعة الإدارية والأستاذ صلاح الدين سعيد جمين مدير المكتب التنفيذي والأستاذ عبدالحميد أحمد مساعد المدير للشؤون القانونية ورقابة الاستثمار والأستاذ عصام محمد حسن مدير إدارة الموارد البشرية وذلك صباح اليوم الأحد ٢٥ / ٤ / ٢٠٢١م . في كلمته الترحيبية الدكتور نصر الدين أحمد إدريس عميد الكلية مرحبا بالسيد المدير والوفد المرافق مبديا سعادته وأساتذة الكلية بزيارة السيد المدير ضمن زياراته التفقدية لكليات الجامعة ووحداتها مقدما نبذة مختصرة عن كلية الآداب التي تأسست في العام ٢٠٠٣م والتي مرت بمراحل مختلفة مشيرا بأن الكلية تأسست منها كليات كانت أقسام لديها مثل كلية الإعلام واللغة العربية والألسن خروج هذه الاقسام والتي أصبحت كليات أثر بشكل كبير في قبول الطلاب للكلية إضافة لتحويل الكلية من مقرها القديم الي موقعها الحالي مضيفا بأن الكلية شهدت نقلة جديدة بإجازة برنامج الدراسات العليا - مؤكدا بأن بالكلية ٢٩ أستاذ و ٤٠٥ طالب في البكالوريوس و ٨٨ طالب دراسات عليا - مضيفا بأن للكلية رؤية يتم التنسيق لها مع وحدة التدريب بإدارة الجودة في التدريب الداخلي والخارجي لتطوير الأستاذ الجامعي كما أن لكل قسم أبحاث علمية مشيرا بأن البيئة بالكلية تحتاج إلى تطوير وترميم كما هناك نقص في مكاتب الأساتذة إضافة إلى ان المسجل المشترك بين كليتي الآداب والتربية مما يوثر على عمل المسجل في الكليتين. قدم رؤساء الأقسام ترحيبهم بمدير الجامعة ووفده شاكرين لهم هذه الزيارة ومشيرين إلى أهم ما يميز الكلية فتح أقسام جديدة كل فترة حسب احتياجات سوق العمل للممارسة العملية مؤكدين بأن هذه الأقسام الجديد تحتاج إلى معينات مثل المعامل وأجهزة كما أن الأقسام الجديدة وغيرها من الأقسام التي بها نقص في الأساتذة تحتاج إلى تعيين أساتذة ولو بالتعاقد الفصلي موضحين بأن هناك مشاكل في برنامج البلوك سيستم والامتحانات الإلكترونية تحتاج إلى معالجات كما طالبوا بتثبيت الأساتذة المتدربين في الكلية في ظل نقص الأساتذة في الأقسام. في كلمته البروفيسور هنود أبيا كدوف مدير الجامعة شاكرا للإخوة في كلية الآداب هذا الترحيب الحار مبديا سعادته بلقائه لأساتذة الكلية ومعولا كثيرا على هذه الاجتماعات للسماع المباشر من الإخوة الأساتذة في الكليات حتى يكون النقاش بأريحية لحل المشاكل ونتصرف كأسرة واحدة في حلها ونعمل كفريق واحد لتقديم المقترحات والحلول المناسبة وهذه فلسفة الإدارة الجديدة- مؤكدا بأن كل هذه الاحتياجات والطلبات تقدم مكتوبة للإدارة عبر لجنة متابعة من الكلية تراعى فيها الأولويات الملحة مؤكدا بأن البيئة العامة تأثر في نفسية الطالب وأداء الأستاذ وسمعة الجامعة لذا نتألم جدا عندما نسمع أن بعض الأساتذة ليس لهم بعض المعينات نؤكد تحسين ذلك في أقرب وقت بأنسب المعالجات، كما أكد على أن تكون لكل كلية مسجلها الخاص بها علما بأن هذه الكليات كبير وبها أقسام عديدة، وتحتاج إلى مزيدا من المكاتب والقاعات ، متسائلا هل عملت الكلية تقييما لمناهجها وبرامجها لأن ذلك يجعل تطوير الكليات والجامعة في مصاف الجامعات العالمية وإذا أردنا ذلك لا بد من أن نطور أنفسنا حتى نتماشا مع اسم الجامعة العالمية وسمعتها كما نأكد رغبتنا بأن ترفع لنا الاحتياجات والمقترحات من الأساتذة بالكليات حتى نأمن عليها، مشيرا بأن رسالة الجامعة الأولى هي نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية لكن هذا لا يمنع من أن نهتم باللغات الأخرى حتى نخرج طالبنا بمتطلبات القرن الواحد والعشرين ، مؤكدا بأن الجامعة منحت كل أستاذ جهاز تاب ليطور نفسه إلكترونيا- مشيرا بأن المرتبات ضعيفة جدا تحتاج إلى زيادة وهذا ليس بعدم انعقاد مجلس الأمناء فقط ولكن بسبب الإجحاف الحاصل للعقود في منشآت الجامعة من العقارات وغيرها والسعي لإيجاد حلول يتطلب ذلك تضافر الجهود لجعل كافة الكليات منتجة عبر برامج ومشاريع استثمارية - مؤكدا دور عميد الكلية والذي ينوب عن المدير في كليتة وله كافة الصلاحيات في إدارة الكلية إلا في ما يتعلق بعمل اللجان العليا كالمجلس العلمي - أما بالنسبة للترقيات نرى أن تكون بمجهود الأستاذ نفسه وإنتاجه للبحث العلمي والنشر والمشاركة في المؤتمرات ولن تكون بالعامل الزمني فقط، مضيفا بأن على الكلية أن يكون لها ذراع استثماري تقدم فيه البرامج والمشاريع الاستثمارية حتى تكون الكلية منتجة وبهذا تجد عائدا من خلال هذه المشاريع فيوزع هذا العائد بين إدارة الجامعة والكلية المعنية والأستاذ المدرب أو المقدم لهذا المشروع.