رابطة خريجي الجامعة ومركز البحوث ينظمان ورشة دبلوماسية التعليم واثرها علي العلاقات السودانية الافريقية

انطلقت صباح اليوم الاثنين 7 اكتوبر 2019 م بقاعة البروفيسور الطيب زين العابدين بإدارة الجامعة الورشة العلمية التي نظمتها رابطة خريجي الجامعة بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الافريقية ورشة عمل بعنوان (دبلوماسية التعليم واثرها علي العلاقات السودانية الافريقية) تعزيزاً للعلاقات التعليمية والثقافية بين الدول الافريقية ومايقوم به السودان من دور رائد ممثلاً في مؤسساته التعليمية خاصة جامعة افريقيا العالمية حيث شرف الورشة بالحضور البروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة والبروفيسور حسن مكي محمد احمد مدير مركز البحوث والدراسات الافريقية وسعادة السفير احمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي بالخرطوم وممثل السفارة الاثيوبية وممثل لسفارة النيجر بالخرطوم.

في بداية الورشة تحدث الدكتور كمارا عباس رئيس رابطة خريجي الجامعة مشيراً الي ان الهدف من الورشة هو عكس الدور الذي يلعبه خريجي الجامعة في خدمة الدبلوماسية الشعبية ونشرالتعليم والثقافة السودانية في القارة الافريقية.

من جانبه اشار البروفيسور حسن مكي محمد احمد مدير مركز البحوث والدراسات الافريقية الي أن دبلوماسية الموقع في وسط القارة الافريقية ودبلوماسية التعليم ودبلوماسية الحج بالنسبة للسودان زادت من متانة علاقاته بالقارة الافريقية مماجعل السودان قبلة للأفارقة حيث نتج عن ذلك التاثير الثقافي الكبير علي هذه الشعوب.

عقب ذلك قدم البروفيسور بابكر قدري ماري مدير مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي ورقة تناولت دور السودان في افريقيا مشيراً الي عدد من العلماء الذين سافروا الي افريقيا نشراً للعلم والمعرفة مماعمق الثقافية السودانية في افريقيا اضافة الي دور اللجوء الذي تسببت فيه الحروب مماجعل السودانيون يختلطون مع العديد من الاجناس الافريقية متطرقاً لدور جامعة افريقيا العالمية في توثيق العلاقات السودانية الافريقية وذلك عبر تدريبها للطلاب عملياً ونظرياً في كافة مناحي الحياة العلمية والاجتماعية.

من جانبه قدم سعادة السفير احمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي بالخرطوم ورقة تناولت العلاقات التعليمية والثقافية بين السودان ودول شرق افريقيا وسبل تفعيلهاجيبوتي نموذجاً متطرقاً الي دور جامعة افريقيا العالمية في توثيق هذه العلاقات مشيراً التداخل الكبير بين القبائل السودانية والجيبوتية وخلصت الورقة الي العديد من التوصيات المتعلقة بضرورة تطوير هذه العلاقات.

من جانبه تحدث ممثل السفارة الاثيوبية بالخرطوم عن العلاقات الثقافية بين اثيوبيا والسودان مشيراً الي انها علاقات حضارة وتاريخ ممتده من النيل الذي يربط البلدين والذي افرز العديد من الثقافات متطرقاً الي التداخل الاجتماعي والعادات المتشابهة مثل عادات الزواج واختتم حديثة بدور جامعة افريقيا العالمية الكبير في تعليم ابناء اثيوبيا.

اما الدكتور محمد المعتصم حاكم من مجلس الصداقة الشعبية العالمية فقد اشار الي دور جامعة افريقيا العالمية في الدبلوماسية الشعبية واصفاً اياها بالمفتاح الأكبر للدبلوماسية الشعبية متطرقاً الي مساندتها لمجلس الصداقة ودعمها لمناشطه عبر روابطها الطلابية.

من جانبة تقد البروفيسركمال محمد عبيد مدير الجامعة بالشكر لرابطة خريجي الجامعة ومركز البحوث علي تنظيم مثل هذه الندوة مشيراً الي ان احتلال السودان لمساحة واسعة في وسط القارة الافريقية ووجوده كمعبر للهجرات وثق من علاقاته مع افريقيا حيث ظل السودان بوتقة تفاعل كبيره مماجعل السودان مركزاً للتعليم وذلك نسبة لتميز الشخصية السودانية بمهارات التدريس مماجعل السوداني مقبولاً لدي الآخرين مشيراً الي ان الجامعة استفادت من هذه التجربة في تطوير برامج الجامعة مثل القوافل الدعوية واضاف بان الجامعة سعت في توسيع دائرة علاقاتها مع المؤسسات التعليمية الافريقية بتوقيعها لعدد 150 اتفاقية مع هذه الجامعات كذلك انشاءها لبرنامج الشهادة الثانوية العالمية مؤكدا سعي الجامعة الدائم في زيادة اعداد الطلاب الافارقة بالجامعة متطرقاً لتجربة الاستاذ المتدرب بالجامعة والتي تزيد من مهارات الطلاب مشيراً الي اتفاقيات الجامعة مع المؤسسات التعليمية الاثيوبية وبلدية اديس ابابا ومعتمدية اللاجئين بالقرن الافريقي واضاف البروفيسور كمال عبيد بأن التعليم يقدم خدمات متميزه لذا بادرت جامعة افريقيا العالمية بتقديم التعليم كسلاح لمحاربة الفقر والجهل في افريقيا مشيراً الي ان عدد من خريجي الجامعة ساهموا في نهضة مجتمعاتهم مقدماً الشكر لدولة السودان علي دعمها المستمر للجامعة وبرامجها كماشكر سفارات الدول ووزارة الخارجية السودانية والمجتمع الدبلوماسي علي تقديم التسهيلات اللازمة للجامعة في طريق اداء دورها التعليمي.

هذا وقدمت خلال الورشة التي شهدت حضوراً مميزاً من الباحثين والمهتمين عدداً من الاوراق العلمية في موضوع دبلوماسية التعليم.