المنتدى الثقافي الدوري رقم (14) لكلية الآداب يقيم محاضرة عن المهارات الرقمية للأستاذ الجامعي في القرن الواحد والعشرين

ضمن سلسلة محاضرات المنتدى الثقافي الدوري لكلية الآداب أقيمت صباح اليوم الثلاثاء الموافق ٤ / ١٠ / ٢٠٢٢م محاضرة بعنوان المهارات الرقمية للأستاذ الجامعي في القرن الواحد والعشرين - مع تطبيق عملي: إنشاء وتسجيل حساب في مكتبة الميزاب الرقمية قدمتها الدكتورة فاطمة عبدالله الزين الفضل من قسم علوم المكتبات بالكلية وتعقيب الدكتور فيصل صالح الصبر رئيس قسم تقانة المعلومات بعمادة المكتبات مدير إدارة الأرشيف والمستودع الرقمي - بتشريف الدكتور الإمام عمر الإمام علي عميد كلية الآداب وبحضور رؤساء الأقسام بالكلية والدكتور عبدالله عجبنا منسق الدراسات العليا والدكتور أحمد عثمان مسجل الكلية وعدد من أساتذة الجامعة وجمع من الطلاب. افتتح اللقاء بالقرآن الكريم ومن ثم رحب الدكتور عبدالمنعم أحمد عبدالله رئيس لجنة النشاط الثقافي بالكلية مرحبا بجميع الحضور في فعاليات هذا المنتدى الدوري ومقدما الدكتورة فاطمة عبدالله لإلقاء محاضرتها. في تأطيرها للمحاضرة الدكتورة فاطمة عبدالله الزين قائلة التحية للجميع في رحاب المنتدى الثقافي ونسعد أن نقدم لكم هذه المحاضرة بعنوان: المهارات الرقمية للأستاذ الجامعي في القرن الحادي والعشرين من قسم علوم المكتبات وافتتحت محاضرتها بسورة العلق لما تضمنت من مواضيع القراءة والتعلم، متحدثة عن بعض المحاور من أهمها ( التعريف بالمهارات الرقمية ومفهومها وأنواعها ومستوياتها وأطرها ومجالاتها، بالإضافة لمتطلبات القرن الواحد وعشرين للأستاذ الجامعي في ظل انفجار المعلومات ذات التشتت المكاني والزماني والموضوعي واللغوي، وذلك بامتلاك واكتساب المهارات الرقمية المتنوعة دعما له في التميز العلمي والأكاديمي وتأهيلا له للتمكن من التواصل الفعال والتعامل مع أجيال المستقبل. في تعقيبه على المحاضرة الدكتور فيصل صالح الصبر رئيس قسم تقانة المعلومات مقدما شكره للدكتورة فاطمة عبدالله على المعلومات الثرة والقيمة التي قدمتها مشيرا على أهمية التعرف على النقاط الأساسية في المهارات الرقمية والإلكترونية وأهميتها للأستاذ الجامعي لتقديم المعلومات لطلابه عبر المواعين الرقمية ومواكبة التكنلوجيا، مؤكدا بأن الأستاذ هو المسؤول عن تنشأت الأجيال للتعامل إلكترونيا والقيام بدوره المنوط في إيصال المعلومة، وعليه ينبغي أن يكون لكل أستاذ جامعي منصة رقمية إلكترونية لنشر إنتاجه الفكري ومشاركته في الفعاليات والأنشطة، موصيا بالاهتمام بالنشر في المستودع الرقمي ودعمه بالإنتاج العلمي والفكري كل حسب مجاله وتخصصه، لنشر ذلك الإنتاج إلكترونيا حتى نرتقي بالتصنيف الجامعي. الدكتور الإمام عمر الإمام في مداخلته معربا عن سعادته بإقامة هذه المحاضرة وباستمرارية المنتدى ومشيرا على أن الأستاذ هو العنصر الأساسي في العملية التعليمية وذلك على تأثيره في تكوين الطالب في سلوكه الذاتي والثقافي والنفسي والأكاديمي، وأنه بامتلاك المهارات يزيد ويساهم في فائدة العملية التعليمية، نأمل أن تكون هذه المحاضرة دافع لامتلاك المهارات الرقمية لتحقيق الجودة الشاملة. في مداخلته الدكتور مزمل الريس ركز على ضرورة معرفة الأستاذ الجامعي للمهارات الرقمية والإلكترونية لمواكبة التقنية وإفادة الطلاب مذكرا بأن أهداف التنمية المستدامة 17 التي نادت بها الأمم المتحدة 5 منها تختص بعملية التعليم والتعلم، فلابد من الاهتام والاستفادة من الاجهزة التقنية التي وفرتها الجامعة ومعرفة التعامل معها. الدكتور صلاح الدين محمد الصديق رئيس قسم علوم المكتبات في مداخلته بأن القسم مر بمراحل عديدة وشهد تطورا ملموسا إلى أن وصل إلى هذه المرحلة فقد كان وراءه رجال ساهموا في تأسيسه وتطوره كأمثال المرحوم البروفيسور عبدالقيوم عبدالحليم وزملاءه الأفاضل، مؤكدا حرصهم في المساهمة في إزالة الأمية في الرقمية بتقديم دورات معرفية في صقل معرفة البيانات الرقمية وامتلاك المهارات المساعدة في التواصل وإيصال الفكرة والمعلومة. أما الدكتور عبدالفتاح قسم السيد فقد أبدى سعيهم في الوصول بالجامعة إلى العالمية وهذا يتطلب من أستاذ الجامعة امتلاك المهارات الرقمية لأهميتها في التصنيف العالمي، كما نرجو وضع أسس وسياسات تحقق مواصفات الأستاذ الجامعي وذلك بتحديد المهارات الرقمية لأستاذ الجامعة وتدريبه عليها وأن يلزم بإدخال إنتاجه في المستودع الرقمي وأن يربط المنهج والمقرر الدراسي للطلاب بتكاليف للدخول إلى المكتبة، ومبينا بأن المكتبة الرقمية هي داعمة للكتاب وليست بديلة عنه، لذا يرجى ربط الطالب بالكتاب للقراءة حتى ننطلق بالجامعة إلى البعد العالمي. الدكتور فاطمة عبدالله مقدمت المحاضرة أجابت على تساؤلات المشاركين مع التعليق على المداخلات بالإشارة إلى أن يكون التعامل بإيجابية مع البيئة الرقمية والبعد عن التعامل بسلبية لأنها سلاح ذو حدين، ولا بد من التوعية في أهمية المستودعات الرقمية بالإضافة إلى معرفة المهارات الأساسية للتعامل معها حتى تعين في إدخال البيانات والإنتاج العلمي والفكري للأستاذ الجامعي. وعلى هامش فعاليات المنتدى كرمت أسرة الكلية من الأقسام وجمعيات الطلاب بالكلية الدكتور سامهور أيوب من دولة كوت ديفوار بمناسبة سفره إلى بلاده عرفانا منهم بالجميل الذي قدمه الدكتور طيلة وجوده بالكلية منجزا لمهامه ومتعاونا مع الجميع حسب قولهم الجهات المقدمة للتكريم قسم علوم المكتبات والمعلومات وجمعية علم النفس عنهم رئيس الجمعية آدم يعقوب وجمعية طلاب الجغرافيا عنهم رئيس الجمعية عبدالوهاب محمد وختاما بجمعية طلاب الآداب عنهم رئيس الجمعية عمر محمد الخير والذين بدورهم عبروا عن شكرهم وتقديرهم للدكتور سامهور أيوب على ما قدمه لهم من معلومات وإشراف وتعامل طيب بأخلاقه وسلوكه، مشيرين بأنهم سيفتقدونه كثيرا، لكن مع ذلك متنين له حياة مفعمة بالعلم والعمل والازدهار في وطنه الحبيب. في كلمته الختامية المحتفى به الدكتور سامهور أيوب معربا عن سعادته بينهم طيلة الأعوام السابقة مشيرا بأنه ممتن جدا للسودان حكومة وشعبا ولجامعة إفريقيا خاصة ولأساتذة كلية الآداب شاكر ومقدر للجميع على التعامل الراقي الذي جعله يشعر بالانتماء الحقيقي لأسرة هيئة التدريس بالكلية ولتعاملهم معه كزميل رغم أنه بدء معهم طالبا إلى أن سار زميلهم مؤكدا بأنه سيظل طالبهم الوفي، كما قدم شكره لجمعيات الطلاب على هذا التكريم الذي يضعه في تحدي لتحمل المسؤولية، داعيا الله أن يجعله على قدر هذا التكريم وأن يوفقه لأداء أمانة التعليم في بلده.