جامعة افريقيا العالمية: خمسون عاماً في خدمة الاسلام والمسلمين

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، أعلنت الأمانة العامة للجائزة، اليوم أسماء الفائزين في دورتها الحادية والأربعين في فروعها الخمسة: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم، خلال الحفل الذي أقيم في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية بالرياض. 

ورفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة الجائزة، أسمى الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على ما تحظى به مؤسسة الملك فيصل الخيرية وجائزة الملك فيصل من اهتمام ورعاية كريمة.

من جانبه ألقى الأمين العام للجائزة الدكتور عبد العزيز السبيّل، بيان الأمانة العامة للجائزة وأسماء الفائزين بالجائزة لهذا العام، حيث قررت لجنة الاختيار بالجائزة، منح جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام هذا العام لجامعة أفريقيا العالمية في السودان، نظير جهود الجامعة في خدمة الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية في أفريقيا ما وراء الصحراء.

وضمت لجنة الاختيار مجموعة من أعلام العلوم الإسلامية؛ إذ جاء في عضويتها كل من رئيس وزراء غينيا الأسبق دولة الرئيس كابين كومارا، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي معالي الدكتور يوسف أحمد العثيمين، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، إضافة إلى الأستاذ الدكتور خالد مذكور المذكور أستاذ الفقه المقارن والسياسة الشرعية والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب فضيلة الدكتور أحمد عبادي.

ويجسد فرع الجائزة في خدمة الإسلام أهداف جائزة الملك فيصل في غرس القيم الإسلامية في المجتمع، وإبراز دورها في إثراء العلوم والمعرفة وتقدم الإنسان، وخدمة المجتمعات الإسلامية حاضرًا ومستقبلاً من خلال تكريم الجهود البارزة للأفراد أو المؤسسات التي تتعدى ما هو واجب لنفع وخدمة الإسلام والمسلمين

وشهدت قائمة الفائزين سابقًا بجائزة الملك فيصل (فرع خدمة الإسلام) وجود مجموعة من الرؤساء والقادة والعلماء، وعدد من المؤسسات المرموقة.. ويعد مؤهلاً لنيلها كل من خدم الإسلام والمسلمين بعلمه ودعوته، أو قام بجهد بارز، ينتج منه فائدة ملحوظة للإسلام والمسلمين، ويحقق هدفًا أو أكثر من أهداف الجائزة، وذلك وفقًا لتقدير لجنة الاختيار.

وانطلقت الاثنين الماضي الموافق 7 يناير 2019 أعمال لجان اختيار الفائزين لجائزة الملك فيصل في دورتها الحادية والأربعين بفروعها الخمسة (خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب والعلوم)، وتستمر اجتماعات اللجان لمدة ثلاثة أيام؛ ليتم إعلان أسماء الفائزين مساء يوم الأربعاء الموافق 9 يناير 2019م

وعملت لجان الاختيار خلال اجتماعاتها على اختيار الفائزين في فروع الدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. فيما ترأس الأمير خالد الفيصل، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، أمس الثلاثاء الموافق 8 يناير 2019م لجنة اختيار الفائز بجائزة خدمة الإسلام.

وجاءت المواضيع التي اختارتها الأمانة العامة للجائزة هذا العام على النحو الآتي :

موضوع "الدراسات في مقاصد الشريعة" لجائزة الدراسات الإسلامية، "اللغة العربية وتحديات العصر" موضوعًا لجائزة اللغة العربية والأدب، في حين تتناول جائزة الطب موضوع بيولوجية هشاشة العظام"، واختصت جائزة العلوم هذا العام بموضوع "الكيمياء.

نبذة عن الجائزة

أُنشئت جائزة الملك فيصل في عام 1397هـ / 1977م، وهي أحد مراكز مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أسسها أبناء وبنات الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- في عام 1396هـ / 1976م تخليدًا لذكرى والدهم.

مُنحت الجائزة لأول مرة في عام 1399هـ / 1979م في ثلاثة فروع، هي: خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي.

وفي عام 1401هـ / 1981م قرر مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية إضافة فرعين إلى فروع جائزة الملك فيصل الثلاث، أحدهما في الطب، والآخر في العلوم.
ومُنحت جائزة فرع الطب لأول مرة في عام 1402هـ / 1982م، في حين مُنحت جائزة فرع العلوم لأول مرة في عام 1404هـ / 1984م.

وتهدف الجائزة بشكل أساسي إلى تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية، وتحقيق النفع العام للمسلمين، والإسهام في تقدم البشرية، وإثراء الفكر الإنساني.