بتشريف نائب رئيس الجمهورية والنائب الاول للرئيس البورندي : انطلاق الفعاليات المصاحبة لمجلس امناء الجامعة

انطلقت صباح اليوم الأربعاء 9/1/2019م بقاعة أنديمي بكلية أنديمي للنفط والمعادن الفعاليات المصاحبة لمجلس أمناء الجامعة في دورته الخامسة والعشرين بتشريف معالي الدكتور عثمان محمد يوسف كبر نائب رئيس الجمهورية ومعالي جاستون سنديمو النائب الأول لرئيس جمهورية بورندي وحضور الأستاذة مشاعر أحمد الأمين الدولب وزيرة التربية والعليم الإتحادية والدكتور مصطفى عثمان إسماعيل رئيس مجلس أمناء الجامعة والبروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة ونائبيه ومساعديه والسادة أعضاء  مجلس الأمناء وعمداء الكليات ومنسوبي الجامعة وتخللت الجلسة الإفتتاحية عدداً من الكلمات حيث تحدث رئيس هيئة الأساتذة المتدربين ورئيس رابطة خريجي الجامعة وعميد كلية التربية والبروفيسور موسى طه تاي الله نائب المدير للشؤون العلمية والثقافية رئيس اللجنة العليا لندوة التعليم الاسلامي في إفريقيا والدكتور إبراهيم أبوعباة عضو مجلس الأمناء ومدير المركز الاسلامي الافريقي الأسبق ولدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية رحب البروفيسور كمال عبيد مدير الجامعة بضيوف الجامعة المشاركين في هذه الفعاليات كما رحب بضيف الجامعة فخامة النائب الأول لرئيس جمهورية بورندي ضيف شرف اجتماعات مجلس الأمناء وتحدث سيادته عن مخرجات وتوصيات ندوة التعليم الاسلامي في افريقيا الأولى التي نظمها المركز الاسلامي الافريقي في العام 1988م متناولاً في ثنايا حديثه التطور الذي شهدته الجامعة منذ أن كانت مركزاً إسلامياً إفريقياً آنذاك ومشيداً بخريجي الجامعة المنتشرين في أنحاء المعمورة ودورهم تجاه مجتمعاتهم وأن تجربة الجامعة قوية ومستمرة مشيداً بمن وضعوا اللبنات الأولى لتأسيس هذا الصرح التعليمي ويقفون على دعمه وحراسته على حد قوله وأشاد سيادته بالنائب الأول لرئيس جمهورية بورندي واصفاً له بعدد من الصفات الكريمة وبأنه يحترم الإسلام والمسلمين ويقدم لهم الدعم في بورندي عقب ذلك تحدثت الأستاذة مشاعر الدولب وزيرة التربية والتعليم الإتحادية مؤكدة سعادتها بالمشاركة في هذه الفعاليات ومؤكدة بأن ندوة التعليم الاسلامي في إفريقيا ومخرجاتها ستكون إضافة حقيقية لوزارتها على حد قولها مقدمة شكرها للجامعة لاهتمامها بقضية التعليم الاسلامي وأن هناك تكاملاً في العملية التعليمية بين التعليم العام والعالي مشيرة إلى أن إفريقيا غنية بثرواتها الطبيعية وأن الاستعمار حرمها من خيراتها الوفيرة ولدى مخاطبته هذه الفعاليات ثمن الدكتور عثمان محمد يوسف كبر نائب رئيس الجمهورية الدور الكبير الذي تقوم به الجامعة في نشر التعليم الاسلامي في إفريقيا مبيناً أن هذا الحدث يضم مجموعة من الأحداث والفعاليات في مناشط عديدة مؤكداً على أهمية قيام ندوة التعليم الاسلامي في إفريقيا في هذا التوقيت المهم مشيداً بتميز خريجي الجامعة وببرامج رابطة الخريجين وتحدث معاليه باستفاضة عن فضل التعليم والتعلم مبيناُ أن بالعلم توصل الارحام وتفصل الاحكام ويعرف الله ويوحد ويعرف الحلال والحرام مبيناً أن الحدث ومضمونه مهم للغاية من خلال الأوراق العلمية التي ستقدم والبحوث والأفكار التي تطرح للخروج بتوصيات ومخرجات تسهم في تطوير التعليم الاسلامي في افريقيا مشيداً بتطور الجامعة وإنتشارها وتنوعها في كل التخصصات والمضامين والمحتويات واصفاً لها بأنها ذات آثر كبير وهي واحدة من القلادات التي تتزين بها القارة الافريقية.