إنطلاق مؤتمر الإصلاح والتجديد على ضوء ميراث علي مزروعي ومستقبل الاصلاح في افريقيا والعالم الاسلامي

بتشريف معالي الدكتور الصادق الهادي المهدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والبروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة راعي المؤتمر وفي تظاهرة علمية تجلت فيها معاني الوفاء تكريماً للمفكرين وعلماء الأمة واحتفالاً بميراثهم الفكري والعلمي نظم مركز البحوث والدراسات الافريقية بالجامعة مؤتمراً حول الإصلاح والتجديد على ضوء ميراث علي مزروعي ومستقبل الإصلاح في إفريقيا والعالم الإسلامي وذلك صباح اليوم الأحد 3/1/2019م بقاعة البروفيسور عمر السماني بمركز إفريقيا للمؤتمرات حيث خاطب الجلسة الافتتاحية الدكتور حمدي عبدالرحمن ممثل الباحثين مقدماً شكره لإدارة الجامعة على تنظيم مثل هذه المؤتمرات العلمية متحدثاً باسهاب عن البروفيسور علي مزروعي ومجاهداته عقب ذلك تحدث ممثل منظمة البان افريكنزم متناولاً في حديثه أن البروفيسور مزروعي كان يؤمن بوحدة العالم الإسلامي والإفريقي مثنياً على الجهد العظيم الذي تقوم به جامعة إفريقيا في هذا الإطار مؤكداً إهتمام منظمته بالبحوث العلمية لتسهم في تنمية المجتمعات.

ولدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية أشاد البروفيسور موسى طه تاي الله نائب المدير للشؤون العلمية والثقافية رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر بأعمال البروفيسور مزروعي ومساهمته في مجال التعليم في إفريقيا ومعرفاً بها وجامعاً بين مسلميها ومسيحيها مشيراً إلى العلاقة الوطيدة التي ربطت الجامعة بالمزروعي وعمدت الجامعة للتنقيب في تراثه الفكري بتنظيم هذا المؤتمر العلمي الجامع مؤكداً أن الجامعة ومن خلال مثل هذه المؤتمرات العلمية تعكس صورة إفريقيا الناصعة ليراها العالم متعاونة ومنتجة على حد وصفه.

أما البروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة راعي المؤتمر أشار في إستهلالية حديثه الى الزيارة التي قام بها البروفيسور مزروعي الى الجامعة في نوفمبر 2006م مشيداً بالإنتاج الفكري للمزروعي مبيناً أن العلاقة التي نشأت بينه وبين الجامعة أهلت شخصيته لانعقاد هذا المؤتمر مشيراً إلى أن بعض الجوانب الفكرية للمزروعي تشابه توجهات الجامعات في عدد من الجوانب المشتركة مبيناً أن الإحتفال بميراث المزروعي الفكري ينبغي أن نستحضر من خلاله كل القيم والمعاني ليقدم نموذجاً لطلابنا ومؤسساتنا العلمية على حد وصفه شاكراً كل الباحثين والمفكرين  الذين أصلوا هذه القيم في دراسة الفكر الانساني.

ولدى مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للمؤتمرأشاد الدكتور الصادق الهادي المهدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجامعة إفريقيا واصفاً لها بالجامعة الفتية التي تعمل على زيادة فرص التعليم العالي في إفريقيا وتأهيل أبناء افريقيا ليسهموا في بناء وتنمية أوطانهم تحقيقاً لرسالتها في تخريج دعاة مسلمين يمتلكون ناصية المهارات بتخصصاتهم العلمية المختلفة مشيداً بمجاهدات البروفيسور مزروعي وتراثه الفكري العظيم وانتمائه الافريقي مبيناً أن مزروعي أولى التحديات التي يواجهها المسلمون عناية خاصة وتأكيده أنه لامناص لإفريقيا إلا بالاعتماد على مواردها الذاتية ونبذ ظاهرة التطرف والعنف اذا أرادت أن تلحق بركب الأمم داعياً لإعلاء قيم الحوار مبيناً أن العلماء والمفكرين يستحقون منا التكريم قائلاً نحمد للجامعة تكريمها لمثل هولاء المفكرين وعكس تراثهم الفكري والتعريف به مؤكداً إلتزام ودعم وزارته لوقف البروفيسور مزروعي الذي تنوي الجامعة تأسيسه مؤكداً سعيه مع الجهات المختصة ليصبح هذا المشروع المقترح واقعاً معاشاً في الوقت القريب وأقترح معاليه أن يقوم مركز البحوث والدراسات الافريقية بالجامعة بترجمة مؤلفات البروفيسور مزروعي إلى عدد من اللغات هذا وتنعقد في هذه اللحظات جلسات المؤتمر بقاعة البروفيسور الطيب زين العابدين وقاعة النجاشي بالجامعة على أن يختتم المؤتمر أعماله يوم غدٍ الأثنين 4/1/2019م.