•  


تقرير:عبدالبديع حمزة - حسان على طه – تصوير : أبي الشيخ

في رحلة دعوية وتربوية وعلمية تحمل الخير والعلم وفي مشهد تتجسد فيه رسالة الجامعة نحو خدمة المجتمع تحركت صباح اليوم الأثنين 29/1/2018م القوافل الدعوية الشتوية للطالبات من أمام مركز الطالبات متجهة الى مدن وأرياف السودان المختلفة دعوة الى الله عز وجل وحراكا ثقافيا ومجتمعيا تصحبها دعوات الصالحين والمحبين من أبناء هذه الجامعة بأن يجعل الله النجاح والتوفيق حليف هذا البرنامج الذي تميزت بها الجامعة عن رصيفاتها وتشكلت الصورة الحقيقية وتكاملت في كثير من المشاهد إذ أن الأباء والأمهات يودعون بناتهن الطالبات المشاركات في القوافل الشتوية ايمانا منهم بالدور الكبير الذي ظلت تلعبه الجامعة والقوافل الدعوية في تشكيل شخصية الطالب الجامعي واكتسابه المهارات والخبرات عبر الأنشطة الدعوية والثقافية والاجتماعية التي تعد واحدة من صميم برامج القوافل الدعوية حيث بلغ عدد القوافل الشتوية لهذا العام (21) قافلة ضمت قرابة(1,213) طالبة كان في وداعها سعادة البروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة والدكتور موسى طه تاي الله نائب المدير للشؤون العلمية والثقافية اللذان وقفا على الترتيبات النهائية لتحرك القوافل الدعوية مما كان له الأثر الطيب في نفوس الطالبات وأولياء أمورهن لمسنا ذلك خلال التغطية الاعلامية المكثفة التي قامت بها كاميرا قناة العالمية  وهي تتحرك يُمنة ويُسرى وعلى الهواء مباشرة تجوب وتتنقل وسط الطالبات والمشرفين المشاركين في القوافل وأولياء أمور الطالبات وهذا سبق اعلامي يحسب لقناة العالمية بهذه التغطية المميزة لواحد من البرامج الاستراتيجية للجامعة باعتبار أن القوافل الدعوية هي الشامة البارزة لهذه الجامعة وامتدت هذه المسيرة القاصدة منذ ستينيات القرن الماضي حينما كانت تسمى بالمعسكرات الثقافية وتطورت القوافل الدعوية بتطور الجامعة وتوسعها أفقياً ورأسياً وتجئ هذه المرة أكثر تنوعا وتميزاً من خلال التخصصية في القوافل الدعوية عبر الكليات المختلفة  كتجرية كُتب لها النجاح من قبل وهذا تفرداً يجسد عالمية الجامعة وهي تجعل قضية المجتمع وخدمته واحدة من أهدافها الاستراتيجية.


مزرعة الجامعة تتكفل بغذاءات جميع القوافل 

وكعادتها فقد ظلت مزرعة الجامعة منت طور الي تطور نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي فقد تكفلت بقوت هذه القوافل من المواد الغذائية مما كان له الآثر البالغ في انجاح برامج القوافل الدعوية السابقة والتي كانت العائق الأساسي للقوافل الدعوية أما شاهدي في الأمر وحسب مشاركتي الواسعة عبر القوافل الدعوية أقول أن القوافل أصبحت تعيش في بحبوحة من العيش الرغيد بفضل منتوجات مزرعة الجامعة من لحوم وفراخ وبيض وخضروات وعصائر ومربى وغيرها من المواد الغذائية الأخرى فالتحية للأخوة في ادارة الموارد ومزرعة الجامعة  بالعيلفون ولكل من ساهم في انجاح هذا البرنامج الدعوي الكبير كمانحي منسوبي المركز الاسلامي الذين سهروا في الاعداد لهذه القوافل.