•  


بتشريف الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية والأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة الاتحادي انطلقت صباح اليوم الأربعاء الموافق 27/ ديسمبر 2017 م بقاعة البروفيسور الطيب زين العابدين بإدارة الجامعة ورشة تعزيز ثقافة السلام والتنوع للقيادات الشبابية التي ينظمها مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم ايسيسكو ومنظمة الدعوة الاسلامية واتحاد جامعات العالم الاسلامي.



في بداية الورشة تحدث البروفيسور بابكر حسن قدري ماري مديرمركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي مشيراً الي أن الورشة جاءت استشعاراً من الجامعة لحاجة الشباب للتشبع بروح السلام وقبول الآخر مضيفاً انها ركزت علي اربعه محاور تتمثل في مناقشة تحديات ثقافة السلام ودور ثقافة السلام في ترسيخ الفكر لدي الشباب والتعددية والوحده كماتركز الورشة علي موضوع لقيم الاسلامية ودورها في تعزيز ثقافة السلام.


من جانبه تقدم ممثل الايسيسكو بالشكر للجامعة علي شراكتها المتميزه مع الايسيسكو في كل برامجها متمنياً ان يتواصل التعاون في مجالات الثقافة التي توليها المنظمة اهتمامها.

اما البروفيسور عبد الرحيم علي الأمين العام لمنظمة الدعوة الاسلامية فقد أشار في كلمته الي أن الورشة تاتي في وقت نحتاج فيه لنشر ثقافة السلام خاصة مع تزايد الكراهية والحروبات معزياً الهجرة الي اوربا والدول المتقدمة للفقر والتقسيمات التي خلفها الاستعمار في بلدان هؤلاء المهاجرين واختتم حديثه بأن لامجال للخروج من هذه المشكلات الا بتعزيز ونشر ثقافة السلام.


من جهته رحب البروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة بالمشاركين في الورشة وبوفد جامعة مايدوغري النيجيرية مؤكداً علي أهمية تعزيز ثقافة السلام خاصة في ظل الاضطرابات التي يشهدها العالم مشدداً علي ضرورة احترام ثقافة الآخرين باعتبارها مواعين للثقافة مشيراً الي أن دور جامعة افريقيا العالمية هو ادارة التنوع والسماح للآخرين أن يعبروا عن تنوعهم وذلك يظهر في انشطة الجامعة وكلياتها المختلفة والمتنوعة الأغراض مشيراً الي مشاركة الجامعة الفاعله في أنشطة وبرامج سنار عاصمة الثقافة الاسلامية ممتدحاً الشراكة المثمرة بين الجامعة والآيسيسكو ومنظمة الدعوة الاسلامية.


وثمن الاستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة الاتحادي دور جامعة افريقيا العالمية وشراكتها مع وزارة الثقافة في كافة برامجها مؤكداً استفادتهم من مخرجات الورشة لتنمية الأجيال التي تمثل رصيداً للأمة.


اما الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية فقد أشار الي ان الحوار احد المرتكزات الأساسية للحياة الانسانية وهو وسيلة لتحقيق السلام والتوافق والتراضي وتحقيق العدالة والمساواة وأضاف سيادته أن الارهاب والتفجير لايعالج بالعنف والزج في السجون ولكن يجب معالجته بالحوار الذي يزيل الكراهية ويبسط العدل بين الناس ضارباً المثل بالحوار الوطني السوداني الذي افضي الي وثيقة وطنية تعتبر دستوراً ودليلاً لكل الأجيال وقال ان السودان يعد نموذجاً للتعايش السلمي وادارة التنوع متطرقاً بالحديث الي ضرورة الوحدة بين الدول الافريقية والاستفادة من تنوع ثقافاتها واعراقها موجهاً الجامعات والمؤسسات العلمية بالبحث عن أسباب ودوافع العنف في المجتمعات مؤكداً اهتمام رئاسة الجمهورية بمسألة تعزيز ثقافة السلام.


هذا وتتواصل اعمال الورشة لتختتم غداً الخميس.