•  

 

انعقد صباح اليوم الخميس الموافق 9 نوفمبر2017 م بمركز التعليم الالكتروني بالمجمع الطبي اجتماع المجلس العلمي رقم 136 برئاسة البروفيسور كمال محمد عبيد مدير الجامعة ـ رئيس المجلس وحضور البروفيسور حاتم عثمان نائب المدير للشؤون الإدارية والمالية ومساعدي المدير للموارد والاستثمار والمتابعة والتنسيق الإداري والسادة أعضاء المجلس.


في بداية الاجتماع تحدث السيد مدير الجامعة مبيناً أن الغرض من الإجتماع هو تنويرأعضاء المجلس بمشروع التعليم الإلكتروني وأعمال التجهيزات الجارية بمركز التعليم الإلكتروني والمتمثلة في تركيب الاجهزة والطاولات الخاصة بالمركز عقب ذلك استمع الاجتماع الي تقرير ادارة تقانة المعلومات قدمه الدكتور محمد صلاح رئيس الإدارة والذي تناول المراحل التي مر بها مشروع التعليم الإلكتروني حتي وصل الي هذه المرحلة المتقدمة والتي ستدخل فيها جميع كليات الجامعة في نظام الامتحانات الالكترونية ابتداء من امتحانات الفصل الدراسي الحالي مشيراً الي أن المركز يضم عدد 800 جهاز حاسوب اضافة الي عدد من المعامل الأخري التابعة للمركز والقاعات الموزعة بكليات الجامعة المختلفة اعقبه بالحديث البروفيسور محمد سعيد الطاهر رئيس الإدارة الفنية للمعامل والذي تحدث عن تجهيزات المعامل واعمال الصيانة التي شهدتها عدد من الماكينات والأجهزة بالمعامل ممانتج عنها دخول عدد من هذه الأجهزة الي نطاق الخدمة.


من جهته استعرض الدكتور جعفر بادي مساعد المدير للإستثمار الاعمال الجارية بمزرعة الجامعة والمتمثلة في حظائر الدواجن وحظائر الأبقار الفريزيان مشيراً الي ان انظمة ادارة هذه الحظائر سيكون نظاماً الكترونياً كاملا.


أما الاستاذ اسامة ميرغني راشد مساعد المدير للتنسيق والمتابعة الإدارية فقد استعرض التجهيزات التي يجري العمل فيها لتهيئة البيئة الجامعة من تشجير واعمال صيانة بالداخليات متطرقاً لشبكة الصرف الصحي التي تم الفراغ منها مؤخراً كما تطرق لأعمال الصيانة الجارية بمبني إدارة الجامعة مبشراً بأن اعمال الصيانة ستمتد الي بقية الكليات حتي يتم توحيد الشكل العام للجامعة.


وفي ختام الاجتماع طالب السيد مدير الجامعة بضرورة اشراك الطلاب والأساتذة في كافة الاعمال الجارية بمواقع الجامعة المختلفة مناشداً الأساتذة بالوقوف مع مشروع التعليم الالكتروني وذلك بالتدريب المستمر كماشهد الإجتماع عدداً من المداخلات من الأعضاء.


عقب ذلك قام أعضاء المجلس بتفقد المعامل الموجودة بمبني كليتي التمريض والمختبرات الطبية ووقفوا علي التطور الذي تشهده المعامل في الفترة الأخيرة.