نظم منتدي القضايا الافريقية بمركز البحوث والدراسات الافريقية بالتعاون مع اتحاد القانونيين الصوماليين بالسودان صباح اليوم الخميس الموافق 16 / 2 / 2017 م بقاعة مركز البحوث والدراسات الافريقية محاضرة بعنوان (التحول الديمقراطي في الصومال الامال والتحديات) تحدث فيها البروفسيسور حسن مكي محمد احمد الخبير في الشأن الأفريقي والذي تناول ماسماه بالعقبات الافتراضية التي تقف امام التحول الديمقراطي في العالم الاسلامي وهي في قضايا الإثنية والسلطة والوظيفة لذلك لابد من تجاوزها لاحداث الديمقراطية مشيراً الي أن الصومال بدأت في تجاوز بعضها ولكن الطريق مازال طويل ولابد للشباب الصومالي من استيعاب تلك العقبات لأن المستقبل امامه بما يمتلكه الشباب من علم ودراية بالمجتمع. 

 

من جهته وصف الدكتور عبدالقادر جولني الملحق الثقافي بسفارة الصومال بالسودان الانتخابات الصومالية الأخيرة بالتحول الحقيقي في الصومال وقال أنها كانت مرضية للجميع والدليل علي ذلك تجاوب الرؤساء السابقين معها وقبول خيار الشعب الصومالي وأشار الي بعض العقبات والتي يمكن تجاوزها .    

 عقب ذلك تحدث الدكتور عبدالوهاب الطيب البشير الأستاذ والباحث بمركز البحوث والدراسات الأفريقية متناولاً الوضع الجيواستراتيجي للصومال كمحور فاعل في منطقة القرن الافريقي والبحر الاحمر منبها الي قوة شخصية الانسان الصومالي في صنع التغيير الديمقراطي بالذات الذين هم خارج الصومال، كما عقب الاستاذ عبد الوالي حسن حسين الامين العام للجالية الصومالية بالسودان واختتم الندوة الدكتورعبدالناصر علي الفكي الباحث بمركز البحوث والذي أدار الندوة مشيراً الي أن منبرمركز البحوث يولي اهتمام خاص بالصومال الصومال وذلك لدورها المحوري والاقليمي مضيفاً أن استقرار وتنمية الصومال هي  نقلة  لكل شرق افريقيا وتدعم الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية امام التحديات الماثلة .


هذا وقد شهدت المحاصرة حضوراً كبيراً من الجاالية الصومالية والمهتمين بالشأن الصومالي والطلاب.